ركوب الدراجات
Arabic
ركوب الدراجات
ركوب الدراجات
يتيح مناخ جزيرة قبرص المثالي الفرصة لاكتشاف الريف الخلاب على مدار العام, مما يجعل من ركوب الدراجات تجربة لا تنسى.

تتيح الجزيرة لمحترفي ركوب الدراجات أو راكبي الدراجات الجبلية للترفيه وسلك الدروب غير المطروقة وفرة من الدروب الخفية الممتدة على طول الساحل أو إلى أعالي الجبال وتوفر جميعها لغزا جديدا يسترعي الاكتشاف, حيث تعد المسارات الترابية المتعرجة لجبال ترودوس والدروب الطبيعية البرية الجميلة أو الساحل الصخري لأكاماس أنسب مواقع لراكبي الدراجات الجبلية هواة الاستكشاف.

تتنوع التضاريس الترابية ضمن مسافات قصيرة للغاية, مما يجعل من ركوب الدراجات في الجزيرة إنجازا عظيما وتجربة استكشافية رائعة, كما تعد الجزيرة بقعة رائعة لهواة ركوب الدراجات وذلك بفضل الطرق الفرعية المتعرجة الرائعة التي تتخلل الريف المحلي المذهل.

إلا أن ما جعل من قبرص قبلة لراكبي الدراجات هو حجمها الصغير المكتنز, حيث يعني قصر المسافات أن ثمة العديد من التغييرات المتتالية لأرض الجزيرة التي تحتوي على طرق تتنوع ما بين الارتفاع والانخفاض على مدى مسافات قصيرة, حيث يمكن لراكب الدراجة المرور عبر مسافة 10كم من مسار صخري إلى ترابي ومن منحدر إلى مسطح مما يتيح الاستمتاع بكافة أنواع الدروب في فترة قصيرة وتحويل الجزيرة إلى ميدان كبير للدراجات الجبلية, بالإضافة إلى ذلك, ليس ثمة قيود قانونية لركوب الدراجات في أي مكان على الجزيرة باستثناء الطرق السريعة.

ينظم اتحاد الدراجات الهوائية القبرصي الذي يعد عضوا في الاتحاد الدولي لركوب الدراجات عدد من سباقات الطرق المحلية وسباقات عالمية للدراجات الجبلية ويستضيف عددا من منافسات أخرى, الأمر الذي جعل من الجزيرة محط أنظار راكبي الدراجات المحترفين من شتى بقاع الأرض, ويعد سباق "أفكسينتيا" أحد تلك السباقات وهو سباق للدراجات الجبلية يمتد لثلاثة أيام ويجذب راكبي الدراجات المشاهير من كافة أنحاء أوروبا.

استعانت منظمة السياحة القبرصية بالتمويل المشترك للاتحاد الأوروبي وطورت طريقين مزودين بعلامات إرشادية لركوب الدراجات وهما "طريق ترودوس" و"طريق ليماسول - بانو بلاتريس" الذي يصل بلدة ليماسول بدروب ترودوس, وتعد هذه الدروب جزءًا من مشروع أوسع وطويل الأجل لتطوير شبكة طرق الدراجات الهوائية في قبرص، والتي هي قيد التطوير حاليا.

يعد القبارصة ككل شعبا ودودا مما يضمن أن يلقى راكبي الدراجات ترحيبا حارا وخاصة في القرى النائية والأرياف، حيث تحتفظ الحياة بأساليبها التقليدية وكرم الضيافة التقليدي الذي تشتهر به تلك المناطق.

رسالة إخبارية

اسم المستخدم
Please provide your Name

البريد الإلكتروني
Please provide your email

Invalid Input