السير على الأقدام في الجزيرة
Arabic
أنت هنا:الرئيسية»اكتشف قبرص»الطبيعة»المسارات الطبيعية»السير على الأقدام في الجزيرة
السير على الأقدام في الجزيرة
السير على الأقدام في الجزيرة
حسبما ورد في الأساطير, يعد السير على الأقدام أفضل طريقة تمكنك من التعرف على مكان ما جيدًا, فعلى الرغم من صغر مساحة جزيرة قبرص إلا أنها تثير إعجاب الجميع منذ 10.000 عامًا بفضل ضواحيها ومناظرها الطبيعية المتنوعة الجاهزة للاستكشاف.

تتميز الجزيرة بمناخ ملائم طوال العام, مما يمكننك من الاستمتاع بالسير في الهواء الطلق, فهي توفر لك عدد لا يحصى من فرص السير في رحلة بحيث تستنشق عبق الطبيعة والتاريخ والثقافة, وذلك بفضل وجود الدروب والمتنزهات الطبيعية, فلقد تم إنشاء 52 دربا للمشي والتنزه, لإبراز جمال المناظر الطبيعية الخلابة والطابع المميز للبحر الأبيض المتوسط بالجزيرة, فبينما أنت تتنزه بين جمال الطبيعة, يمكنك رؤية كنز ثمين من الحيوانات والنباتات المتنوعة وبقايا تراث التعدين في الجزيرة ومعالم أثرية أخرى مثيرة للاهتمام.

هناك بعض الدروب أكثر تحديًا من غيرها, فجميعها يثير البهجة والسرور إلى حواسك وخاصة في فصل الربيع, حيث يمكنك الاستمتاع برؤية المناظر الطبيعة الخلابة والاستماع إلى أصواتها العذبة وشم رائحة أزهارها المتفتحة الذكية النابضة بالحياة.

الحياة النباتية

هناك 1908 نوع من الأنواع وإضافة إلى أنواع فرعية وأصناف وأشكال نباتية مختلفة تم العثور عليها في جزيرة قبرص حتى الآن, ويتضمن هذا العدد النباتات المحلية والأجنبية (النباتات الغريبة التي يتم تجنيسها), بينما يستثني النباتات المزروعة, فهناك 142 نوعا من النباتات المستوطنة في قبرص (موجودة حصريا في قبرص) تشكل أهم جزء من نباتات الجزيرة.

أغلب غابات قبرص هي غابات طبيعية تتميز بالتنوع البيولوجي الكبير والأهمية الإيكولوجية البالغة, ولقد تم تصنيف العديد من هذه الغابات كحدائق للغابات الوطنية ومحميات للنباتات والحيوانات, فهي تغطي أكثر من 70 في المائة من شبكة ناتورا 2000 بالجزيرة.

الصنوبر البروتي هي أشجار الغابات الرئيسية التي وجدت من المنطقة الساحلية حتى ارتفاع يصل إلى 1200-1400 متر, بينما تهيمن أشجار الصنوبر الأسود على القمم العليا من جبال ترودوس.

إن الأشجار السائدة على ضفاف الأنهار الكبيرة والمناطق المحيطة بها هي أشجار الدلب المشرقي والنغت المشرقي, كما يوجد أنواع أخرى من الأشجار على الجزيرة على نطاق أصغر مثل أشجار الأرز القبرصي وسرو البحر المتوسط.

تسود أراضي الأشجار القمئية على المناظر الطبيعيه, ففي وسط المرتفعات, يمكن رصد أنواع شجيرات البلوط الذهبي بمفردها في الغابات غير المختلطة أو مع أشجار الصنوبر, وفي الأراضي المنخفضة, سوف تجد أراضي الأشجار القمئية المليئة بمختلف أنواع النباتات مثل العرعر الفينيقي والزيتون الأوروبي والخروب والبطم العدسي والصنوبر البروتي,

عند التنزه في دروب قبرص الطبيعية, سوف تجد العديد من النباتات المستوطنة المعرضة لخطر الانقراض, ولقد تم إدراج أغلب هذه النباتات في قائمة النباتات المحمية لاتفاقية برن, ومن بينها:
  • الإشقيل: نوع من عائلة نباتات الفصيلة الياقوتية
  • اللوش: نبات ينمو في جبال ترودوس
  • ليفيكرا
  • أوركيد كوتسشي
  • تيوليب قبرص
الحياة الحيوانية

تتمتع جزيرة قبرص بتشكيلة رائعة من الموائل المناسبة لمختلف أنواع الحيوانات, ونتيجة لوجود مجموعة متنوعة من المناظر الطبيعية في الجزيرة يمكن لكل نوع من الحيوانات التأقلم مع المناخ المعين والميزات الطبوغرافية ومجموعة التضاريس المتنوعة والركائز الجيولوجية والغابات والنباتات الزراعية المتنوعة.
أمثلة للحيوانات الثديية الموجودة في الجزيرة:
  • الأرويّة: نوع من الخرفان البرية الموجودة في جزيرة قبرص, وهو أكبر حيوان ثديي بري موجود على الجزيرة.
  • الثعلب الأحمر: الحيوان الثديي الوحيد الآكل اللحوم في قبرص.
  • القنفذ طويل الأذن: حيوان منعزل يصنف ضمن السلالات الفرعية المستوطنة في الجزيرة.
  • الخفافيش: الحيوانات المميزة لجزيرة قبرص ومن أكثر أنواع الثدييات الغريبة, ويوجد على الجزيرة 19 نوعا مختلفا من الخفافيش.
موقع جزيرة قبرص الجغرافي يجعلها واحدة من أهم الموائل الطبيعية المهاجرة, وتعتبر جمعية الطيور العالمية جزيرة قبرص واحدة من أهم المناطق في العالم التي تتميز بالتنوع البيولوجي للطيور, فضلاً عن كونها موقعا فريدا في أوروبا للطيور المستوطنة.

تعتبر فراشات قبرص التي تنتمي إلى رتبة حرشفيات الأجنحة, ذات أهمية خاصة, حيث تضم الجزيرة 52 فصيلة من الفراشات منهم تسع فراشات مستوطنة في قبرص.

المناظر الطبيعية الهامة

بجانب المناظر الطبيعية الخلابة التي سوف تجدها في دروب التنزه, تم تصميم بعض الطرق بطريقة مميزة تمنح الزوار فرصة استكشاف التراث الثقافي لجزيرة قبرص من خلال الآثار المتنوعة التي تتضمن الكنائس البيزنطية (مواقع التراث العالمي لليونسكو) والجسور البندقية والمساجد وغيرها من المواقع الهامة.

مستوى الصعوبة

تنقسم كافة الدروب الطبيعية إلى ثلاث فئات من الصعوبة:
  • الفئة الأولى: الدروب السهلة ذات التدرج الخفيف, وهو مناسب لكافة الأعمار ومستويات اللياقة البدنية.
  • الفئة الثانية: مستوى الصعوبة المتوسط, وهو مناسبة للبالغين ممن لديهم مستويات جيدة من اللياقة البدنية, حيث يوجد تغيرات مفاجئة للتدرجات (المرتفعة أو المنخفضة) أو المسارات بامتداد التضاريس الضيقة أو الوعرة.
  • الفئة الثالثة: مستوى صعوبة مرتفع, وهو عبارة عن طرق ذات تضاريس صعبة مثل التغيرات المفاجئة للتدرجات (المرتفعة أو المنخفضة) والمسارات بامتداد التضاريس الوعرة أو الزلقة أو الضيقة أو شديدة الانحدار, وهو مناسب للبالغين الذين يتمتعون بمستويات فائقة من اللياقة البدنية, وغير مناسب للأطفال.
اكتشف المزيد!

يمكنك الاطلاع على معلومات موجزة حول مجموعة مكونة من 31 دربا للتنزه من هذا القسم بالموقع الإلكتروني, كما يمكنك تنزيل كتيب مفصلاً يتضمن معلومات ونصائح قيمة حول كيفية السير بأمان وراحة أو تنزيل خرائط الجزيرة.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل المتعلقة بكافة الدروب التي يبلغ عددها 52دربا, انقر فوقhereمن قسم إدارة الغابات.

رسالة إخبارية

اسم المستخدم
Please provide your Name

البريد الإلكتروني
Please provide your email

Invalid Input